ضرورة اللقاحات، هل هي حقيقة أم وهم؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحقيق حول ضرورة اللقاحات، هل هي حقيقة أم وهم؟

__ بحكم أنه لدينا خبرة في هذا الميدان من خلال ما تعلمناه في مجال الصحة ومخابر البحث العلمي ومن خلال تجارب عدة، قلنا أنه من واجبنا التوعية، وخاصة فيما يتعلق باللقاحات أو التطعيمات، وبحكم أننا أباء وكالعديد من الآباء الذين يتسائلون عن فوائد هذه الأخيرة قمنا بتحرياتنا الخاصة من خلال العديد من الشواهد العلمية والطبية والإحصائية والتي سنلخصها لكم في هذا المقطع إن شاء الله علمًا أن هذا الموضوع لا يكفيه مقالة أو مقالتين بل يحتاج لساعات لمن يريد البحث فعلًا دون أن يتكل على الهيئات الطبية والتي وللأسف أصبحت مرتع للمتاجرة بصحة الناس ومسّيسة لأبعد الحدود.

__ حالات خطيرة إلى حالات أقل خطر، لكن أدلة تقطع الشك باليقين سيتم عرضها لكم ليتضح لكم وكيف أن الإنسان والذي خلقه الله سبحانه وتعالى في أحسن تقويم، جعله هؤلاء التجار عبارة عن خلق ناقص يحتاج للتغيير ويحتاج جسمه لتقويم إنساني حتى يتمكن من الدفاع عن نفسه، في المُحيط الذي خلقه الله فيه، تجار أرادوا دفع القضاء والقدر وأرادوا تحكيم علمهم المزيف وإجبار الناس عليه بناءًا على المغالطات و الكذب والبهتان وتبادل المصالح.

__ أنت كأب تسعى أن توفر لإبنك ما هو أحسن حتى يبقى دائمًا في صحة جيدة، والخيار الذي تتبعه أكيد خيار تراه ينفعه، ولا اعتقد انه يوجد شخص آخر او منضمة تحب ابنك اكثر منك، وبما أن الأغلبية تقوم بهذا الخيار فأكيد لن تفكّر ولو للحظة أن القطيع في الطريق الخاطئ، خاصة وأن العالم كله متفق على ضرورة التطعيمات، لذلك قلنا لنذهب مع بعض في هذا البحث ولنرى صحة هذا الاجماع و ما يروجون له، وهل فعلًا اللقاحات مفيدة للجسم أم لا، وللتنويه كل ما سيتم عرضه هو مبني على أبحاث علمية وطبية ومؤسسات ومعاهد عالمية معروفة، ويمكن للباحثين العثور عليها وبسهولة،هذا كله بعيدََا عن وسم نظرية المؤامرة الذي اصبح وسيلة لإغلاق افواه الحق، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

  • ولنبدأ بطرح بعض الأسئلة في محاولة للإجابة عنها بشكل مبسط حتى يكون مفهوم لدى الاغلبية من الناس.

💢 ما هي نظرية التلقيح أو التطعيم؟

__ هي بسيطة، لديك جهاز المناعة وهو نظام للدفاع عن الجسم ضد كل العناصر الخارجية الضارة، خاصة ضد الميكروبات والجراثيم، هذه الجراثيم منها الضار ومنها النافع،
والإنسان مثلًا عدد الجراثيم التي فقط على جلده أكبر من عدد خلايا جسمه كلها ب آلاف مرات، ناهيك عن جراثيم الفم والمعدة …إلخ، والجسم من خلال جهاز المناعة يعرف ماهو ضار وما هو نافع له، وهذا هو عمله، وفيه عمل بالإشارات، هناك أجسام مضادة ومستضدة، وهو نظام إستخباراتي إن صح التعبير، لو دخل جسم خارجي، الجسم يقوم بتعليمه ويضع إشارة عليه يعرفها، هكذا يتم صنع سلاح خاص به يستهدفه هو بالذات دون غيره، وهذا السلاح هي هذه الأجسام المضادة،…

الآن لو قمت بتحليل مخبري وكان لديك قيمة عالية من هذه الأجسام المضادة، فهذا يعني أن جسمك يواجه ميكروب سواء كان بكتيريا ، فيروس أو أحد الفطريات الدقيقة، وهذه القيمة العالية من الأجسام المضادة هو ما نسميه بالمناعة،..

وهذه هي النظرية التي بُني عليها التلقيح، ((“أجسام مضادة عالية إذًا = مناعة عالية و أجسام مضادة ضئيلة = مناعة ضئيلة”))، وهنا تكمن المغالطة العلمية، لأنه وعلميا لا يوجد رابطة بين الإثنين، بمعنى وجود أجسام مضادة كثيرة هذا ليس سبب مباشر في إستخلاص أن المناعة عالية، أي انه وبمجرد وجود أجسام مضادة، هناك ظاهرتين ونستنتج أن الأولى سبب في الثانية وهذا خطأ، في العلم لا يجب علينا القيام بهذا الربط السريع هكذا ببساطة،.. ولتأكيد هذا الشيء يمكنك البحث عن مراجع علمية تعطيك عدد هائل من الأجسام المضادة وفي نفس الوقت الجسم ليس حصن منيع، و العكس، تجد جسم منيع ولكن بدون وجود أجسام مضادة،…

** ومن بين الدراسات مثلًا هذه: ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/2703026
،
__ المرضى كان عندهم أجسام مضادة كثيرة وتعرضوا لفيروس، الدراسة تثبت بأن الأشخاص الذين لم يتعرضوا للتلقيح والذين واجهوا الفيروس من خلال مناعة طبيعية، خطر المرض عليهم بسبب هذا الفيروس كان عندهم أقل ب 3 مرات من الذين تم تلقيحهم؟ بمعنى أن المناعة الطبيعية أقوى ب3 مرات من المناعة التطعيمية،…

وكان هناك حالات لعدم وجود أجسام مضادة ومع ذلك الجسم مناعته كانت عالية،

والأمثلة كانت كثيرة، خاصة عند فئران التجارب والتي تم نزع الأجسام المضادة منها ومع ذلك لم تتطور أي عدوى عندهم… ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/26496698

إذًا المناعة لا تتلخص فقط في وجود هذه الأجسام المضادة، ✔️✍️

بل حتى أنه كانت هناك حالات لمرض الكزاز بنسب عالية عند الذين كان عندهم مضادات حيوية أكثر بسبب التطعيم،.. ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/1565229

وهنا المفارقة، يقولون لك لو جسمك به مضادات حيوية كثيرة ستقوي مناعته وبالتالي لن يمرض، ومع ذلك تجد أن أسوء الحالات كانت عند من تم تطعيمهم؟ فأين المنطق هنا؟ وأين الإستنتاج العلمي والطبي هنا؟ 😕😑

بل هنا إستنتاج واضح بأن عدد الأجسام المضادة في الجسم ليس سبب رئيسي في تقوية وتعزيز المناعة ✔️

** مثلًا هناك حالة في الكيبيك أين تم تلقيح الجميع وبنسبة 99%، لكن ومع ذلك حدث وباء الحصبة رغم تلقيهم للُّقاح أو التطعيم،.. فأين الخلل؟ واضح،
لمن له لب وعقل = وفرة الأجسام المضادة لا علاقة لها بالمناعة التامة والشاملة ✔️

ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/24216296

** في سويسرا أيضًا 80% من الأطفال الملقحين تعرضوا للوباء، والأمثلة بالمئات، ما يقطع الشك باليقين وأن وفرة الأجسام المضادة بسبب التطعيمات لا دخل لها بالمناعة الكاملة ضد الوباء، مع أن التطعيمات ومبدؤها الرئيسي مبني على هذه النظرية الواهية كما تبينه العديد من الدراسات،..
ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/1894314
ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/9312835

ومنه علينا ان نستنتج من خلالها أن هذه هي أول مشكلة أو هذا أول تحذير من التطعيمات ✔️✍️

💢 المشكلة الثانية مع التطعيمات:

هذا المثال البسيط حتى يفهم الجميع،

مثلًا حين تصاب برشح أو إنفلونزا ضد سلالة H1N1 وتم تلقيحك ضدها، وجسمك قاومها، المشكلة هي أنك لو تعرضت لنفس السلالة ولكن من نوع آخر مثلا H5N1 أو H3N2.. الخ هنا أنت ستتعرض للرشح، أي من خلال هذا للتطعيم أنت جعلت جسمك يتخصص فقط ضد هذا النوع من السلالة، في حين أن الشخص الذي طور مناعة طبيعية ضد الفيروس الأول من خلال تعرضه له يومًا من الأيام، فهذا الشخص ليس فقط ستكون لديه مناعة ضد نوع معين لهذه السلالة من الفيروسات بل مناعته ستكون ضد كل انواع هذه السلالة، عكس المُلقّح والذي سيكون مجبر على أخذ تطعيم في كل مرة يتغير فيها هذا النوع من السلالة، أي نعم لقد فهمتم المغزى، نحن في حالة تجارة إستهلاكية للصحة… ✔️✍️

ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/19440239

💢 مفهوم المناعة :

__ عامة وبدون الدخول في التفاصيل، هناك 3 أنواع من المناعة الخاصة بالجسم،

الجزء الأول يخص كل الأنسجة أو الأغشية المخاطية مثلًا سطح الجلد، أو سطح الرئتين،، المخارج التنفسية أو الاغشية المعوية..إلخ وهذا ما نسميه بالمناعة المخاطية،.. Mucosal
ثم هناك الجزء الثاني وهو خاص بالدم وهذا نظام أنتيجان Ag وأنتي بودي Ab،
ونسميه بالمناعة الخلطية، Humoral
ثم جزء ثالث وهو خاص بالخلية، وهي المناعة الخلوية Cellular وتتدخل في حالة عدم فعالية المناعة الخلطية في حالة الإصابة بالعوامل الممرضة الداخل خلوية intracellular pathogens حيث يمنع وجود الميكروب داخل الخلايا من وصول الأجسام المضادة إليه.

والأبحاث حول الجراثيم المعوية اثبتت بأن المناعة المخاطية هي جوهر وأساس مناعة أجسامنا، وهناك دراسة تقول بأن الغشاء المخاطي للأمعاء ونظرًا لوظائفه المتعددة يعتبر أكبر محيط مناعي للجسم،…
ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1500832/
ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3085239/
ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4056765/

وهناك بروفيسور يدعى جاك كالمار Jacques M. Kalmar قال بأن جهاز المناعة يمكن تشبيهه بلوحة البيانو والجزء الخاص بالأنتي جان أنتي بودي AgAb يمثل فقط نوطة واحدة أو مفتاح احد على هذا البيانو، ومنه التطعيمات لا تخص إلا هذه النوطة، بمعنى وكأن أمامك بيانو فيه العديد من المفاتيح وأنت تنقر على مفتاح واحد محاولًا إنتاج سمفونية لموزارت، وتحاول إقناع نفسك بأنك خلاص قمت بالمناعة الكاملة والشاملة لجسمك،

** ثم شيء آخر وهو لو أننا قمنا بتحفيز جزء خاص من المناعة فنحن هنا وكأننا نستغني عن الأجزاء الأخرى للمناعة، بمعنى لو حفزنا المناعة الخلطية والتي تخص الدم مثلًا (حالة التطعيمات) هنا المناعة المخاطية والمناعة الخلوية ستنخفض لتترك المناعة الخلطية تعمل بشكل أكبر. وكأنك استبدلت ميسي او رونالدو ووضعتهم في دكة البدلاء لتحسم نتيجة المباراة 😕✍️

💢 لنذهب الآن للسؤال التالي: حول إختيار الآباء الحر والواعي!✔️

فيما يخص المعلومات الطبية من يقدمها لهم؟ الأطباء، وهؤلاء الأطباء من أين أخذوا المعلومة؟ من خلال برنامج الدراسة في كلية الطب، حيث تجد برنامج خاص بالتطعيمات،… حيث يتم تلقينهم على أن التلقيحات أنقذت الملايين بل المليارات من البشر، إذًا لا مجال لمناقشتها أو محاولة للقدح في فعاليتها، بل ربما سيتم إتهامك بالغباء والجنون إن أردت طرح أسئلة تخص التطعيمات، تمامًا مثل الذي يشك في شكل الأرض الكروي، وهنا وللأسف سقطنا في دائرة الإيمان الأعمى، وكل من يشك في علم معين أصبح كافر وجاهل في نظر أئمة هذا الدين الجديد وهو الساينتيزم Scientism، وهؤلاء الأطباء وتكوينهم حول موضوع التطعيمات يتم من خلال المخابر الصيدلانية المنتجة لهذه التطعيمات، وهنا ندخل في دائرة تضارب المصالح والتي من الواجب أن لا تحصل في نظام علمي نزيه، لكن وللأسف كل النظام الطبي كله ودون إستثناء ممول من طرف هذه المخابر، ومن هنا وجب عدم الثقة وإعتبار هذا تجارة محضة وليست صحة.

** ومنه القول بأن الأباء لديهم حرية الأختيار ولديهم التوعية الكافية نقول بأن هذا مجرد ذر رماد في أعين الناس، والمشكلة أنه و حتى الأطباء أنفسهم هم ضحية لهذا التلاعب التجاري لثقتهم العمياء بما تنتجه هذه المخابر.

__ كمثال بسيط; ماركة السجائر كامل، Camel، في سنوات السبعينات كانت تقدم إشهار لسجائرها قائلة أن 60% من الأطباء يوصون بتدخين سجائر كامل لأنها أقل خطرًا من السجائر الأخرى، وهذا مثال حي لأصحاب البذلات البيضاء والذين هم في الحقيقة مجرد ناس يسعون للمال وفقط، من يقدم لهم أكثر هو من يحضى بإسم دوائه على الوصفة الطبية التي سيكتبها، ناهيك عن الرحلات الإستجمامية التي تعرض عليهم… الخ، من طرف المخابر الصيدلانية، نعم الطبيب لم يعد طبيب بل بيزنسمان تتم رشوته ببعض الدريهمات، وإلاّ سيتم عزله ما قائمة التطبيب لأنه خرج عن الطريق الذي انتهجه مشايخه، وأصبح من الخوارج وعصى ولي أمره.في أمريكا تم إنشاء نظام للإحصاء أو للإبلاغ عن الآثار الجانبية للتطعيمات (فايرس VAERS) وهذا النظام مثلًا غير موجود في معظم بلدان العالم،.. إذًا وكإستنتاج منطقي وعقلاني لو تم إنشاء هذا النظام فلا بد أن يكون هناك مشاكل وآثار جانبية للتطعيات وإلّا لما قاموا بإنشائه، وكدليل لوجود هذه الآثار، هذه الدراسة التي تقول بالحرف: الآثار الجانبية للأدوية والتطعيمات هو شيء منتشر لكن لا يتم الإبلاغ عنها عادةً، مع أن 25% من المرضى يتعرضون لهذه الآثار للأدوية والتطعيمات، لكن خارج المستشفيات لا يتم الإبلاغ عنها وما وصل الأف دي أي FDA من إبلاغات يصل ل13% بخصوص الأدوية وأقل من 1% يخص التطعيمات، أي أن الناس لا تقوم بالإبلاغ عن هذه الأعراض ولا يتم إحصاؤها بدقة، لأن الأغلبية لا تقوم بربط هذه الأعراض بالتطعيمات وتعتقد أنها أمراض لأسباب أخرى،…

__ إذًا كخلاصة كيف لك أن تكون متأكد من نجاعة دواء ما أو تلقيح معين وعدم خطورته على الإنسان إن لم يكن لديك نظام يقوم بإحصاء هذا النوع من الأعراض الجانبية؟😕✔️✍️

💢 في 1 يناير 2018 كان هناك ثورة حقيقية في فرنسا بخصوص التطعيمات، حيث تم الإنتقال من 3 تلقيحات إجبارية إلى 11 تلقيح إجباري، تم إضافة 8 تلقيحات، حيث من بينها إكزافالون Hexavalent أي لقاح سداسي، جرعة واحدة تحوي على 6 أمصال أو لقاحات، والمشكلة الإضافية هنا تخص دمج هذه اللقاحات مع بعضها، وحتى لا يُقال أننا نروج للمؤامرة، هناك شريط تم عرضه في قناة أرتي Arte الفرنكو ألمانية، كان هذا سنة 2007 م وفيه أستاذ وطبيب شرعي ألماني غراندولف بينينغ، وهذا ما يقوله:

(( وأنه ولمدة 25 سنة وهو في هذه الخدمة قام بتشريح أكثر من 10 آلاف جثة، وفجأة لاحظ حالات لتورم الدماغ عند الأطفال الرضع، شيء لم يسبق له أن رآه من قبل، ويقول وأنه في 2002 ولمدة شهر قاموا وبشكل عفوي بمعاينة أجساد لأطفال تم تلقيحهم قبلها، بواسطة لقاح يسمى إكزافاك، وكان وقتها أول لقاح إكزافالون (لقاح سداسي) تم إدخاله للسوق)) ،.. يتابع ويقول ((أنهم لاحظوا بأن الدماغ أصبح أكثر صلابة)) ،.. (( بالنسبة لنا كأطباء شرعيين هذه حالة تشبه الموت بسبب الإختناق، ولا نحن ومعهدنا ولا الشرطة فكرّوا بأن الحالة تعتبر حالة قتل، أي لم نفكر بأن هؤلاء الأطفال تم خنقهم عمدًا، لكن كان ينتابنا الشك في هذه الحالات للموت خنقًا، 120 حالة تم معاينتها، و 6 حالات توفوا في اليوم نفسه أو يوم بعد أخذهم لهذا اللقاح، وتعدد هذه الحالات دق ناقوس الشك عندنا، هناك تقريبًا 320 طبيب شرعي في ألمانيا، ونعرف بعضنا البعض كلنا، وتكلمت مع أحد زملائي، وطلبت منه إن هو أيضًا لاحظ هذا النوع من الحالات، وإتفقوا كلهم على وجود رابط بين اللقاح إكزافالون وحالات الموت التي حصلت بعدها، وعلى إثر هذا تم سحب هذا اللقاح من السوق في ألمانيا* )) … ✍️✔️

__ ولا نذهب بعيدًا بالأمس القريب 2019 حالة لثلاث وفيات حدثت بالمغرب نتيجة إستعمال هذا اللقاح الجديد إكزافالون ونفس الأعراض التي ذكرها هذا الطبيب الشرعي الألماني وأن موت هؤلاء الأطفال بالإختناق راجع لهذا اللقاح السداسي أي ضد ستة أمراض في نفس الوقت. فكيف يا أطباء سمحتم لأنفسكم بإستعمال هذا اللقاح ولديكم أدلة كثيرة
من بينها هذه التي ذكرناها والتي بسببها ألمانيا تخلت عن هذا اللقاح في بداية الثمانينات وليس في 2019، حسبنا الله ونعم الوكيل.

__ وهناك تقرير إيطالي نُشر منذ أشهر فقط يقول بأنه لا توجد ولا دراسة واحدة صحيحة أو لا يوجد ولا عنصر علمي واحد صحيح يقول بأن إستعمال اللقاحات السداسية إكزافالون
هي بدون خطر على الإنسان!

وهناك من أثبت مثلًا تعدد الآثار الجانبية للمبيدات على النبات، أي لو عندك مبيد له أثر جانبي ومُبيد آخر له أثر جانبي مختلف عنه، فبمجرد دمج المُبيدان مع بعض لا يجعلك تحصل على نفس الأثر الجانبي بل ستظهر آثار جانبية أخرى جديدة نتيجة هذا الدمج،.. 😕✍️

** مثلًا في أمريكا تم تسويق بعض اللقاحات تيترافالون، كوادرافالون، كنكافالون،.. أي 3 و 4 و 5 لقاحات كل مرة مدمجة مع بعضها إلخ، والمعهد الوطني للطب يقول بأن العناصر المهمة لهذا البرنامج هي : العدد، التكرار، الزمن، الترتيب والسن الذي يتم فيه التلقيح، لم تتم معاينتهم وفحصهم بواسطة دراسات علمية صحيحة، فكيف يتم تسويق هكذا منتوجات يتم حقنها في دم طفل بريئ من دون أن يكون هناك دراسات وإحصائيات منضبطة؟ 😑🤧

** مثال آخر في أمريكا هناك 6 أطفال من ضمن 20 أي ما يعادل 30% من الأطفال والذين أعمارهم أقل من 10 سنوات تعرضوا لنوبات صرع، أي أن نظام الدماغ المركزي تعرض لخطر وتم مسه، وأول حالات الإبلاغ كانت سنة 1989،… ولفهم هذا، ومعرفة السبب، ما الذي حدث في هذه السنة بالضبط؟

= تم تغيير سياسة التلقيح في أمريكا، ✍️✔️

ولمن لا يعلم، أمريكا هي البلد الأول من حيث عدد اللقاحات المأخوذة، حيث بعد هذه السنة (1989) تم مضاعفة البروباغندا من أجل حث الناس على أخذ المزيد من اللقاحات، وفي أحد الدراسات وليست الوحيدة بالطبع، نقرأ ما يلي: هناك أعراض خطيرة لنوبات صرع في يوم حقن لقاح دي تي بي، DTP (ديفتيريا، تيتانوس، بوليو،) وبعد الحقن بأسبوع إلى أسبوعين، للقاح أر أو أر، ROR او MMR (حصبة، نكف وحصبة ألمانية)..😑

__ الآن السؤال الذي سيطرحه الكل وهو: هاي يا رجل هناك العديد من الأمراض والملايين من الحالات التي تم إنقاضها بواسطة اللقاحات، مثلًا مرض الجدري، والذي قتل الملايين، في القرن 17 و 18 ، وفعلًا هذا المرض لم يعد موجود وربما آخر الحالات المسجلة تعود لسنة 1976 في أثيوبيا حسب المصادر المسجلة بالطبع،…

💢✍️ ولهذا المرض مثلًا قصة، حدثت في إنجلترا،…

((صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يوردن ممرض على مصح)) ✔️

__ كان هناك طبيب يدعى جينير، لاحظ بأن الفلاّحات اللواتي يقمن بحلب الأبقار المصابة بالجدري كانت لديهن مناعة ضد المرض، فقال ربما أن التعرض لهذا الفيروس بجرعة خفيفة يسمح للجسم بتطوير مناعة ضد المرض، فأخذ إبنه كفأر تجارب، وقام بقطع نسيج من جلد بقر به المرض، ثم قام بجرح ذراع إبنه ووضع هذا النسيج الملوث بالفيروس على دم إبنه، والنتيجة أن إبنه مات في عمر 20 سنة، بسبب السل،.. 😕

المهم، وفي سنة 1853 في إنجلترا كانت أول مرة يتم فيها تسويق اللقاحات ضد الجدري وإعتمادها، وكان أول لقاح يستعمل في تاريخ البشرية، ثم 4 سنوات بعدها أي سنة 1857 كان يتم إدخالك للسجن إن لم تقبل التلقيح هذا،… 😰

والغريب والمهم هنا وهو وأنه ما بين 1857 و 1859، حالات الجدري وبدل أن تنخفض إرتفعت بشكل مهول، حتى أنه وفي مدينة ليسيستر، Leicester، كانت هناك جمعية وهيئة طبية قالت أنه على ما يبدو التلقيح لا ينفع وقرروا فعل شيء آخر، وهو عزل الأشخاص المرضى، بدون تلقيحهم، ولا يختلط بهم إلا الاصحاء من لهم مناعة ضد هذا المرض، وكنتيجة لهذا، مدينة ليسيستر كانت المدينة الأولي في إنجلترا والتي تم تسجيل أقل الوفيات فيها بسبب الجدري،…

** وهناك طبيب جي تي بيكس من هذه المدينة كتب كتاب عنوانه: الصرف الصحي مقابل التطعيم، وتم نشره سنة 1912، وقد قدم عدة أمثلة، منها أنه كلما كان مستوى المعيشة متحسن كلما قلت عدد الوفيات،…

وأخذ حالة اليابان والتي وقتها كانت بلد فقير جدًا، حيث كانت قنوات الصرف في حالة يرثى لها وبالتالي حالات الوفيات كانت عالية جداََ، ثم أخذ 3 مدن إنجليزية، لندن، غلاسغو وشيفيلد، هذه الأخيرة كانت غنية جدًا، وقنوات الصرف كانت منظمة بشكل جيد مقارنة بلندن، وغلاسغو، وأيضا لاحظ مستوى الوفيات بها منخفض، ثم أخذ حالة ليسيستر أين تم حظر التلقيحات وهنا عدد الوفيات أقل بكثير،…

إذًا كخلاصة، كلما زاد المحيط نظافة كلما قلت الأمراض والوفيات، ✔️✍️

ستقولون هذا تقرير قديم، جميل، ما رأيكم في تقرير لل OMS (منظمة الصحة الدولية) حول مرض الجدري وقد تم نشره سنة 1979، وهذا ما قاله التقرير:

الحملات التي كانت ترتكز على التلقيح بشكل مكثف (( نجحت بشكل نادر)) في بعض البلدان لكنها (( فشلت في أغلب البلدان))،… ✔️✍️مع أنه وفي مخيلة أي أحد منكم أن كل هذه الأمراض تم إستئصالها بواسطة التلقيحات، لا، هذا ما أرادوكم أن تتذكروه، جعلوا ذاكرتكم تتذكر ما يريدونه فقط وإشهار ذلك عبروسائل التضليل والدجل (الإعلام) حتى يصبح الأمر بديهي لكم ولا تتساءلوا ! مع أن الواقع هو شيء آخر تمامًا،.. 😕

ثم يتابع تقرير ال OMS: في الهند مثلا وبعد (( حملة دامت 5 سنوات وبدأت سنة 1962 عدد الحالات المسجلة إنفجر بشكل أكبر عن ذي قبل ))، لنمر من 50 ألف حالة إلى 85 ألف حالة،.. ✔️🤧

بمعنى أنهم قاموا بتلقيحهم وبدل أن ينقص العدد، إزداد أو تضاعف، وكان عليهم تغيير الإستراتيجية، وقاموا بعمليات عزل لهؤلاء المصابين تمامًا مثل ما حدث في ليسيستر بإنجلترا، والتقرير يقول بأن إستئصال هذا المرض لم يكن إلا بعد أن إنتهجت الهند هذه الإستراتيجية لعزل المرضى وليس بسبب التلقيحات.

__ ذكر التقرير أيضًا وأنه في جافا ومع نسبة التلقيح التي تعدت 90% إلّا أنهم لم يستطيعوا إستئصال المرض إلا بعد أن قاموا بالعزل. وهنا ما صدر في جريدة لوموند 27.12.1977 ، السيد توميش الناطق الرسمي لمنظمة الصحة العالمية يقول:

في مخططنا الإستراتيجي هو التخلي عن التلقيح المكثف، وإستبداله بمراقبة وعزل للمرضى، لأنها أهم بكثير، وبهذه الطريقة نقوم بوضع حد لإنتشار الأمراض ….،

ما الذي نستنتجه من كلامه هنا؟ وأين هي فعالية التلقيحات وهذه البروباغندا التجارية من طرف المخابر والتي إشترت جميع الهيئات الطبية والسياسية وحتى العلمية و الإعلامية منها؟ 😕🤧✔️

إذًا كملخص لما قلناه ✍️ :

_ مستوى عالي من الجسام المضادة لا يعني مناعة قوية ✔️ _ لا يوجد نظام مراقبة عالمية للأعراض الجانبية للتلقيحات وبالتالي لا نعرف مدى خطورتها على الجسم ✔️
_ تكوين للأطباء فيه عيوب كثيرة وفيه تضارب للمصالح ✔️ _ لدينا إنذارات خطيرة حول إستعمال التلقيحات إكزافالون ✔️

__ وفي الأخير الصورة الخاطئة والتي علقت بالأذهان وهي أن التلقيحات هي من كان السبب في القضاء على مرض الجدري والامراض المعدية عموماََ مع أنها لم تكن فعالة أبدًا. ✔️

فهل هذا يكفي للتساؤل حول نجاعة التلقيحات وهل هذا دافع ليجعل المصالح الطبية تجعل التلقيات إجبارية؟ 😕✍️ فكر، استنتج، استيقظ…

من جعل التلقيحات إجبارية نقول أنه إرتكب جريمة في حق الإنسانية ويجب محاسبته، وسنتكلم لاحقًا عن محتوى التطعيمات إن شاء الله وعن الأعراض الجانبية التي تسببها هذه الأخيرة وكم هي خطيرة على صحة أطفالكم. 🌹

💢 إستيقظوا

💢 لا للتطعيمات

RT😎

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s