اللقاحات،،لن أكون شريك في الجريمة¡

التطعيمات، لن أكون شريك في الجريمة!

__ هذا هو عنوان كتاب الدكتور جون ميريك Jean Méric (طبعات ماركو بييتر) الذي يؤكد أن علم اللقاحات ليس علمًا بل ” دينًا عالميًا جديدًا وخطر على مستقبل البشرية “.

ويقول بأن هذا العلم التكنولوجي يقوم على عقائد كاذبة. وأن مؤيدو اللقاحات يرضون فقط بقياس مستويات الأجسام المضادة في دم الملقحين للأعلان بانهم امتلكوا المناعة وانتهى الامر. ومع ذلك، لا يوجد أي دليل على أن اللقاحات هي المسؤولة عن التحصين الحقيقي. ومن المؤكد هناك العديد من الأمراض قد إختفت وبدون تطعيمات. ✔️

__ مثلاََ الحمى القرمزية أو scarlatine كانت السبب في وفيات سنوية بفرنسا تقدر ب 15 ألف شخص كل عام وهذا في بداية القرن العشرين. أما اليوم، وبدون التطعيمات، فهي قد اختفت ولا تسمع بها إلا نادراََ.

__ أما بالنسبة للكزاز أو التيتانوس ، دكتور ميريك يقوم بالتذكير بأن الجراثيم الكزازية Clostridium tetani والبوغ الكزازي (spore) لا يمكنه أن يتطور إلا على مستوى الجرح، ثم ينتقل بعدها هذا السم عبر المسارات المحورية المركزية (المسارات العصبية التي تذهب إلى الدماغ). ومع ذلك، فإن الإيمان المتوقف على هذا اللقاح إعتمد فقط على تجربة واحدة والتي تتمثل في صنع أجسام مضادة أنتجتها الحيوانات التي تم تلقيحها، ثم بعدها يتم حقن جرعات قاتلة من السم في هذه الحيوانات…

** في هذه التجربة، الحيوانات في المجموعة الملقحة لم تمت،،، وماتت فقط الحيوانات في المجموعة غير المحصنة،،، فاستنتج العلماء (رامون و كيلر، Ramon & Keller) أن الأجسام المضادة هي التي قضت على السم، وبالتالي التطعيم هو الذي منع المرض. 😏

__ يرد الدكتور ميريك قائلاََ: هذا هو أحد أنواع التجارب السخيفة جداََ، والتي تتناسى العوامل الاخرى وتضع الجرثومة والظروف المحلية الملائمة لها جانباََ والتي تؤدي إلى تطور الكزاز، ومن العوامل هذه هي اللاهوائية أو ال anaerobiose.

في الحقيقة، لا يحدث لقاء التوكسين أو سم الكزاز مع الأجسام المضادة في الدم أبدًا في الواقع، لأن كل شيء يحدث في الجرح وبعيدًا عن الأكسجين. ولجعلك ترى عدم جدوى هذا التطعيم، دعنا نأخذ المثال التالي: إذا قال لك عالم (مهما كانت رتبته ومهما كان مرموقًا) : “سنقضي على جميع أسود السافانا الأفريقية وذلك باستخدام أسماك القرش” ولاثبات ذلك تجريبياََ سنقوم بأخذ الأسد ونضعه في قارب ثم نرميه في بركة أسماك القرش لرؤية ما إذا كانت أسماك القرش ستلتهمه وتقضي عليه أم لا. ثم يستخلص هذا العالم المرموق النتيجة النهائية الغير قابلة للطعن وهي أن أسماك القرش هي السلاح المثالي لإبادة الأسود! 😑😅،، هنا في الحقيقة، ينسى هذا العالم وأنه وفي الطبيعة، الاسود لا تحسن السباحة وأيضاََ لا تلتقي مع أسماك القرش في بيئتها أبدًا!👌✔️

__ في تجربته، العالم رامون نسي أو تناسى بأن ميكروب الكزاز وسمومه تنتمي إلى العالم اللاهوائي الصارم أي ال anaerobic strict وأن الأجسام المضادة تنتمي إلى العالم الهوائي الصارم أي ال aerobic strict. وبالتالي، فإن تجربة جمع سموم الكزاز والأجسام المضادة في الدم لا علاقة لها بما يحدث في حالة الكزاز أبداََ، ولهذا السبب فإن الكزاز ليس مرضًا يمكن التحصن منه مناعيًا.

__ ولا توجد أبدًا أي أجسام مضادة للسموم أو مضادة للميكروبات حين يتم إعلان الكزاز لديك. 😕🤐 وبما أنه لا يتم تحصينك بعد مرضك بالكزاز طبيعياََ، فكيف يمكنك الاعتقاد بأن اللقاح سيكون أفضل من المرض نفسه لتحصينك؟ في الواقع هذا اللقاح ما هو إلا مجرد دواء وهمي placebo effect!

__ثم يوضح الدكتور ميريك قائلاََ: بالنسبة لمرض نادر جدًا (يصيب أقل من 50 شخصًا سنويًا في فرنسا، ومعظمهم من كبار السن أو مدمني الكحول والذين لا ينظفون جروحهم)، فإننا نفرض على كل الناس هذا التطعيم، عديم الفائدة والتافه، والذي يكلف خزينة الدولة ما يقرب عن 25.2 مليار يورو سنويا. 🤐🐑

أما بالنسبة للفئة العمرية ما بين 13-23 عامًا، فهناك حالة واحدة فقط من الكزاز يتم الإعلان عنها كل عامين. ويضيف الدكتور ميريك: “لماذا زيادة وإرهاق ميزانية الضمان الاجتماعي هكذا، في محاولة لإنقاذ حياة واحدة فقط كل عامين؟ يا لها من مضيعة لأموالنا وصحتنا! 😑😕

** أما على الصعيد العالمي، فقد تم إنفاق 120 مليار يورو على هذا التطعيم. في رأيكم كم من الأرواح سوف ننقذ باستخدام هذه الأموال؟ 😏 على الاقل لتوفير المياه غير الملوثة للسكان المحرومين منها! أم لأن الأهم في الأول وفي الأخير هي فائدة المخابر الصيدلانية وليس انقاذ ارواح الناس كما يروجون له،،، 🐑🐑🐑✔️

__ أما بالنسبة للدفتيريا، فيوضح د. ميريك بأنه من المستحيل عزو انخفاض عدد حالات الخناق إلى التطعيم. بل على العكس، حيثما تم تطبيقه، كانت هناك زيادات حادة لهذا المرض. ويثبت أيضًا بأن اليابانيين، وبعد بضع حالات للوفيات بعد أخذهم للتطعيم ضد السعال الديكي، فقد تم رفع سن اللقاحات الأولى لهذا التطعيم إلى عامين. بمعنى انهم اصبحوا يطعمون الاطفال بعد سن الثانية،،، ولقد أدى هذا التغيير في جدول التحصين الياباني ولوحده إلى القضاء فعليًا على وفيات عدد الرضع المفاجئة، والذي من خلاله حققت اليابان أدنى معدل وفيات لها في العالم حالياََ بخصوص هذا المرض،،،

__ بالنسبة للـ BCG ، يقول ميريك “في حين تخلت عنها منظمة الصحة العالمية وجميع الدول الأوروبية والولايات المتحدة، كيف يمكن للدولة الفرنسية والدول الأخرى أن تفرضها على سكانها؟ هل الصحة المالية للمختبرات أكثر أهمية من صحة الشعوب؟

__ يوضح دكتور ميريك بأنه علينا مواجهة الحقائق: لم يكن هناك قط، ولن يكون هناك أبداََ تطعيم محتمل ضد البكتيريا. لأنهم جزء لا يتجزأ من بيئتنا المتكافئة لدينا، ونظامنا المناعي يتقبلهم وبسهولة، وفقط عندما تصبح الظروف المحلية والبيئية مواتية لها تصبح هذه الجراثيم خطيرة على صحة الفرد، لأن اغلبها جراثيم انتهازية،،،

** التطعيمات لا فائدة لها على الإطلاق، وكما قالها لويس باستور وهو على فراش الموت: “الميكروب هو لا شيء، المحيط هو كل شيء” ✔️✔️✍️

__ بالنسبة للجدري ، يُظهر ميريك بأن اللقاح ورزنامة إعادته لم تحمي أحدًا أبدًا. على العكس من ذلك، الأوبئة الأكثر فتكاً كانت عند الذين تم تطعيمهم بشدة أو الذين تم تلقيحهم حديثاً.

__ بالنسبة لشلل الأطفال ، د. ميريك يعطي رؤية مختلفة. ووفقا له، فإن الأوبئة ترجع إلى ثلاثة أسباب طبية رئيسية:

  • الحقن العضلي للمضادات الحيوية والكورتيكوستيرويدات وغيرها من الأدوية.
  • التطعيمات عن طريق الحقن.
    -الحصار اللوني أو amygdalectomies

__ بالنسبة لالتهاب الكبد B ، يكتب قائلاََ:
في مأمن وإفلات تام من جميع العقوبات، ولادات تشيرنوبيلية طبية تتكرر أمام أعيننا، أطفال يتم التضحية بهم، ومعوقون مدى الحياة، يدفعون معاناتهم في ظل فقدان وعي كامل للمختبرات وجشع الباحثين، وعلى الارجح فإن لقاحات التهاب الكبد B في الثمانينيات هي السبب في كل الأوبئة التي تؤثر على البشرية حالياََ.

** تم تحضير آلاف اللترات من البلازما المستخدمة في إنتاج اللقاحات في ذلك الوقت من دم تم بيعه من طرف مدمنو مخدرات، لشراء سمومهم. هذه اللقاحات كانت مصابة بفيروس التهاب الكبد C وفيروسات أخرى. ثم يقول ميريك: “لقد استبدلوا التهاب الكبد B، والذي هو ليس خطيرًا جدًا وغير منتشرًا جدًا بإلتهاب الكبد C والذي هو أكثر خطورة، يا له من إنجاز قاموا به،،، 😕 بالنسبة لميريك، لم يتم ابداََ إثبات الحصانة التي يوفرها هذا اللقاح.

** لم تكن حملات التطعيم ضد التهاب الكبد B سوى صفقات تجارية تم إجراؤها مع تجاهل تام لصحة الناس. كما يُظهر د. ميريك أيضا بأن اليقظة الصيدلانية (pharmacovigilance) لهذا اللقاح تم ضمانها فقط، حتى عام 1995، من قبل مختبرات Pasteur-Mérieux أنفسهم! (يعني حاميها حراميها)

__ اللقاحات ضد الفيروسات هي قنابل موقوتة حقيقية، تسبب السرطان وأمراض المناعة الذاتية لأجيال عديدة. ثم يكتب د. ميريك ويقول: في مواجهة حمى اللاوعي وغطرسة المختبرات المنتجة للقاحات، حان الوقت للتنديد بهواة هذه الأدوية التجريبية والأضرار التي تسببها اللقاحات.

__ كيف يمكننا فرض لقاحات لا تقوم بتحصيننا، ولا تحمينا وتشكل خطرا كبيرا على الناس وعلى الأجيال القادمة؟ لم نعد نشعر بالرضا حول الغياب المتعمد للمتابعة الطبية للقاحات.
لا يمكننا تحديد الآثار الجانبية للقاحات إذا لم تكن لدينا دراسات متابعة لها و على المدى الطويل.

__ الديكتاتورية الطبية لا يمكن الدفاع عنها أكثر من أي ديكتاتورية أخرى. ويضيف الدكتور ميريك: “لو لم تكن هناك فائدة ربحية للوزارات المالية العالمية جراء التطعيمات، لتم التخلي عن هذه التطعيمات منذ فترة طويلة، لأنها خطر على الصحة. حصيلة 200 سنة من التطعيمات كانت كارثية للبشرية. العلوم التقنية تقودنا إلى مستقبل كارثي للأجيال القادمة. ولقد حان الوقت لتنفجر فضيحة التطعيمات ،،،

عليك ان تخرج من هذا التنويم المغناطيسي الجماعي !✔️👌

بيل غايتس وهذيان اللقاحات ✍️

__ أغنى رجل في العالم (90 مليار دولار) هو أول داعم بكل ترسانته الإعلامية للقاحات. ويعتقد بأنه يجب علينا أن نستعد للوباء العالمي القادم …متناسياََ بأن كل الأوبئة المزعومة قد تم تصنيعها من قبل مصنعي اللقاحات، وفقًا للأسلوب الكلاسيكي: قم بالتخويف ثم قم بالبيع! رؤيته المحدودة للغاية مثيرة للاهتمام، ولفهمها ستتضح لك الفكرة بأن الثروة لا تتناغم مع الحكمة في الغالب.

__ بيل جيتس هو واحد من أغنى الرجال في العالم، كرس جزءًا كبيرًا من ثروته لمؤسسة تبدو أهدافها نبيلة: محاربة الإيدز بالأدوية الكيميائية وتطعيم جميع أطفال العالم، ولا يدرك بأن رؤيته الإنسانية تخضع تمامًا لعقائد الكنيسة والكهنوت الطبي الحالي. فعلى سبيل المثال هذه المؤسسة اكتسبت أسهمًا في شركة مونسانتو متعددة الجنسيات، والتي تعد واحدة من أكثر الشركات الملوثة والإمبريالية في العالم😏! ولما تسمع بأنه يقدم هدايا وتبرعات خيرية، فانت لا تعرف إلاّ نصف القصة، لا تعلم بان هذه الأخيرة (التبرعات الشبه خيرية) فهي بأيدي مؤسسات جعلته اكثر ثراءاََ فبعد ان كان رصيده 50 مليار أصبح يملك 90 مليار، فلا تعتقد بأنه خسران في تبرعاته هذه، فقد درسها جيداََ،،، فهو قبل كل شيء تاجر، ويسعى للربح، والثراء لا يتناغم مع العطاء بل مع البخل في اغلب الأحيان،،.

** هل تعتقد فعلاََ بأن مساعدة الافارقة او الدول الفقيرة يكمن في تلقيحها؟ أي عاقل وذو لب، سيقول لك بأن المرض يجب أن يُحارب بوسائل خارجية وأنه سيكون من الأفضل حفر الآبار، والقيام بالتغذية الصحيحة، بدلا من تسميمهم باللقاحات والمواد الكيميائية والأغذية المعدلة وراثيا.

__ الآن ماذا لو تجرأ بيل غيتس على القول بأنه مخطئ، وأنه اضطر إلى تغيير المسار والنهج، فما الذي سيحدث له؟ بين عشية وضحاها، ستتحول حياته الشخصية إلى جحيم: فبعد الفيلم البروبغندا الذي تم نشره حديثاََ عنه، والذي تم فيه تأليهه ووضعه في مقام النبي والمصلح، فجأة ستقرأ ألف افتراء عنه في الصحافة الرسمية، ولربما عثروا على المخدرات في خزائنه، ولربما حياته ستنتهي على إثر حادث تحطم طائرة دون العثور على العلبة السوداء،،، إمبراطورية اللقاحات والأدوية الكيميائية سوف تسكته على الفور. هو يعتقد بأنه حر لكنه مخطئ، طالما أن كلماته تتماشى وتُساير نظرة أولئك الذين يريدون السيطرة على الإنسانية، فهنا يمكنه التحدث كما يشاء وبكل حرية! وكلما كنت مشهور، زاد خضوعك لرغبات سادة العالم،، وكلما زاد تأثيرك على الناس، كلما كان عليك ان تنشر معتقدات أولئك الذين يحكمون ويسيطرون على العالم،،، فلا تعتقد أنك على حق بسبب الأكثرية التابعة لك، ولا تعتقد بأنك على حق إذا كنت تمرر وتنشر الروايات الرسمية،، خنوعك وعدم مقاومتك للباطل أكبر دليل على خرفنتك، وضلالك،،، واعتقد بأن اغلبية من يشاطروني الرأي يسعدهم ان لا نكون في مكان بيل غيتس لأننا لو كنا مكانه ربما كان عندنا الحق في التكلم بأريحية تامة دون اتهامنا بنظرية المؤامرة، ولكنت وجدت المشاهدات والاشتراكات بالملايين، ولربما كنت قد شاهدتنا في قنوات الدجل والبروباغندا الرسمية،.

__ الهدف من هذا المقال هو تزويد جميع أولئك الذين يرغبون في الخروج من التنويم المغناطيسي الجماعي للقاحات، بمعلومات جادة، من أجل تحفيز التفكير الشخصي حول موضوع مهم للغاية، لأنه لا يمكننا الاستمرار في ترك “علماء مجانين” في المواصلة في خداع الناس، لصالح الشركات المتعددة الجنسيات القوية والمسيطرة، والتي تواصل في تدمير حصانة الشعوب الصحية دون أي ردة فعل منا. سيكون صمتنا عبارة عن تواطؤ في الجريمة. وعندما نقول جريمة، فهي كذلك و على نطاق واسع!

__ ويمكن لأي شخص عاقل، يريد دراسة هذا الموضوع بفؤاد وقلب مريح، أن يقارن و بهدوء حجج الذين هم مع اللقاحات والذين هم ضدها، وسيفاجئ في معرفة مقدار جهل الذين هم مع اللقاحات، حين يرى بأنهم وبدلاً من جلب الحقائق العلمية في نقاش مفتوح، هدفه التوعية، يصبحون أكثر عاطفية، وحججهم واهية ومشخصنة، متهمين أولئك الذين يتجرأون على تحدي علم اللقاحات! بأنهم مؤيدون لنظرية المؤامرة،،، وليكن كذلك، وانهم يؤمنون بنظرية المؤامرة،،لكن عليك ان تقدم الحجة والدليل الشرعي، العلمي، الفقهي، التجريبي لنظرتك،، فالشخصنة معروف عنها انها وسيلة الضعيف الذي يفتقد للحجة والبيان،،

RT 😎

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s